مطر يشطف الطريق ويشطف العالقات الذكريات من
زمن تآكلت فيه الساعات واللحظات ... رياح تعزف في الافق البعيد وتبعث الزغاريد وأهازيج
عتيقة ... وركض اطفال يلهثون وراء
الفراشات في الحقول ... رذاذ يقرع شباكي
الصغير وأنام ملئ جفوني على لحن القطرات ... فيعلو ذلك الوجه الجميل وتلك
الابتسامة ... فيختلط دفئ المكان مع دفئ الانفاس وتغمر المكان احاسيس تربك المكان
والزمان فتهرب العقول وتبحث عن مكان آمن ... فيشتد المطر ويشطف الطريق وخطا
السائرين على الطريق فلا يعبأ بملامح الزمان
...
***
بديع القشاعلة
...
***
بديع القشاعلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق