اشتياقي اليك لا يتوقف..
....
..................
أمس سمعت صوتك
فناديتك..
فلم أسمع إلا..
رجع الصدى..
.............
....................
صدى صوت بعيد
يفصلني عنك التراب
اشتياقي اليك كالعذاب
***
بديع القشاعلة
مدونة د. بديع القشاعلة (البريكات) - شاعر ومعالج نفسي, باحث أكاديمي. للمراسلة البريد الالكتروني: alk.badeea@gmail.com راهط جنوبي فلسطين في النقب. يقول الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ "
(صراع)
-------
هذا الظل
ظل فوق ظلي..
ظل يمحو ظلي..
يربض فوق انفاس ظلي ...
.....
لا يفارقني.. يحاصرني..
من زاوية الى زاوية،
من ركن إلى ركن،
من زقاق إلى زقاق ...
حتى في الظلام
هذا الظل..
يردفني
صدى الصوت والوحشة..
والمكان..
ورائحة المكان ...
الهدوء والملل..
أطرق أصغي..
صلصة..
.....
رجع الصدى والخيال..
لا يتأرجح ذلك الظل..
لا حراك..
ظل ميت..
أدهشني..
يمقتني..
لا يفارقني..
أمقته كل يوم..
انزعه مني.. فيأبى الرحيل
عني..
يعاندني..
هذا الظل المقيت..
تسربل ذكريات طفولتي..
والزمان..
والمكان..
واللحظات..
اقتحم علىّ حياتي..
اطرده مني..
عبثاً..
هذا الظل..
لا يتركني..
***
بديع القشاعلة
لماذا حين ارسم عينيك بقلم الرصاص لا أجد الممحاة لأمسح الدموع من عينيك *** بديع القشاعلة