الجمعة، 31 أغسطس 2012

ايتها الفتاة الجميلة ألوديعة


ايتها الفتاة الجميلة ألوديعة... ذات الانف الصغير الجميل والعينين التي تملأها البراءة ... ملامح الطفولة في وجهك تقتلني ... وجمال المرأة في وجنتيك يشدني ... يطير بي الى حيث لا ادري ... الى حيث تتعانق النجوم ويعشق القمر السماء ... وضحكتك تجعلني افقد الجاذبية وأطير ... فامشي فوق السحاب ... حنانك جميل ولهفتك تقطع الانفاس .. تأخذيني الى اللامكان ... حيث اللاحدود والخيال ... نطير ونضحك ضحك طفلين معا ... ونعدو وتسبقيني ... وعلى شاطئ البحر تداعبي نسماته وتداعبك الامواج بلطف ... موسيقى بتهوفن ضحكتك ... وترقص امواج البحر طرباً ... وأسنانك البيض الجميله ...  ولهثات انفاسك ... وتناثر قطرات الماء على خدك المحمر خجلاً... يرسم صورة وردية ... يحسدها غروب الشمس ... وتحسدها العصافير ... ابتسمي واضحكي وداعبي الكواكب البعيدة... فقلبك خلق ليكون سعيدا ... ايتها الفتاة الجميلة الوديعة ....

الخميس، 30 أغسطس 2012

ايام زمان

في ذلك الزمان. ... منذ زمان. ... زمان. .. كانت البيوت غير البيوت والوجوه غير الوجوه. ..... وكانت الضحكات غير الضحكات. ..ضحكات من اعماق القلوب. .. تكاد تتناثر الاسنان من الضحكات القديمة. .. حيث البيت القديم والشارع القديم. .. عندما كانت امي تحمل على ظهرها كوم الغسيل. .. وفي يدها تحملني. .. وفي بطنها اخي يتحرك متشوقا للخروج. ... كنت املك كل الوجود. ... وفي يدي مفاتيح الحياة. ... وبعصاي السحرية الخيا
لية افعل ما اريد. .. حينما كنا صغارا كانت الفرحه تطول وتطول. .... كنت ارقص كثيرا واركض حافيا وقهقهاتي تدوي في الفضاء. .. واليوم لا استطيع ان اركض حافيا او ارقص ..... عيب. ... ممنوع.... وابتسامتي قليله... كم احب ان اعود الى تلك الاودية وتلك الاراضي الخالية الممتدة حد الافق. .. يا لتلك الرائحة الجميله. .. رائحة التراب والطين . .. اركض وانا متسخا والتراب يمﻷ راسي ووجهي. .. واسقط على الارض ويتمرغ انفي في التراب وابدو كالشيطان ويضحكوا علي. .. اشعث اغبر. .. وامي تركض خلفي ودلوها معها. .. وهي تمسك ثوبها باسنانها. .. حمام يوم الجمعة. .. يا له من حمام. ....تستور اسم الله الرحمن الرحيم. .. تستور يا مباركين. .. تستور يا صحاب المطرح.... كلمات امي. .. ترددها وهي تسكب الماء الدافئ على راسي وجسمي .. قشعريره اتذكرها حتى اليوم. .. واصرخ من الصابون في عيني والليفة تحك جلدي. ... ههه. .. يا له من حمام. .. ولا التركي. .. جميلة تلك الايام. . ترى هل تعود. .

خليط من المشاعر ...



ما الذي أوقد كل هذا الجموح من الإحساس, مشاعر كموج البحر أرخت سدولها عليّ ... تساؤلات حيرتني ودارت بي الدنيا واختلط الأمر ...
تبتسم ومن ثغرك يضوع طيب ... فيرتجف الفؤاد ويستريب وتتهاوى اللحظات فتتسارع الساعات ... فيهبط السحاب وتفترشه الخضر العصافير الصغار ... وامشي الهوينا كما يمشي الوجي الوحل ... يا لتلك اللحظات التي تحتبس فيها الأنفاس وتلهث فيها القلوب... فتختفي الأحزان وتتلاشى الهموم ... وعلى شاطئ البحر الجميل اركض بأقصى سرعتي ... أسابق الريح والعصافير ... وطائرات الورق ... واتحدي الأمواج والرمال ...
وما زال يبتسم ... وما زال يضوع طيب ... فيرتجف الفؤاد ويستريب ... 

الاثنين، 27 أغسطس 2012

عجز كلمات


احترقت تلك الكلمات ... اهترأت تلك العبارات ... ايتها الحروف والنقاط ... عجزت عن تشكيل المعاني والمقاصد ... تصاعد الدخان ... واختنقت الانفاس ... تصاعدت فهوت ... واصبحت ركام ... يا لتلك المعاني القديمه الاصيلة الحكيمة ... التي خرجت من لساني وتطايرت فوق العقول والقلوب ... واليوم يعجز اللسان عن لملمة الحروف ليكتب سطرا من الكلمات ... كم انت اليوم بخيل ... ايها اللسان ... 

اووووووف..

الخميس، 16 أغسطس 2012

خيال



ريم جميل أشار عليّ بلحظة من لحظاته الجميلة ... أن اكتب في رأس الصفحة الأولى ... اسمي وكل ما يجول في خاطري .. اكتب بكلماتك جسدي وعقلي ... اكتب أني ريم اكره أن يشاركني احد سواي في فلاتي ... فانا وحدي لا سواي ... تغطرست وعلت وتمكنت ... وكأني اذكر الشاعر يقول :
غراء فرعاء مصقول عوارضها تمشي الهوينة كما يمشي الوجي الوحل 
أشارت عليّ بإ
صبعها الجميل الذي لم أره ... احذف كل الألوان وكل الزهور .. فلا رمادي ولا بنفسجي ... فقط لوني أنا ... يا لتلك الابتسامة خلف الستار ... خلف الجدران .. ويا لها من جراءة وقوة .... اكتب في رأس الصفحة الأولى أني لا أحب ولا عشق .... أني لا اكره ولا امقت ... اكتب في السطر الأول من صفحتك البيضاء أني لا اهتم لمشاعري ولا يحق لأحد أن يهتم بها ... وستكتب رغما عن انفك ... أني لا أهوى احد ولا احن إلى احد ... والملم مشاعري وخفقات قلبي ولهثات فؤادي بين أناملي ... واضعها تحت وسادتي ... فلا تراها سوى عيني ... اكتب في رأس الصفحة الأولى انك لن تراني ... ولن تلمسني ... إلا في أحلامك ...
ريم أبت إلا أن تشرأب لها العيون ... ريم أبت إلا أن تجلس في حجري وترفس كل من يحاول الاقتراب

  لماذا حين ارسم عينيك بقلم الرصاص لا أجد الممحاة لأمسح الدموع  من عينيك *** بديع القشاعلة