يقولون لي لا تبكي ... يلومون دمعي ... فالرجال لا يبكون ... وكيف يبكون وهم الشامخون المتصلبون ... الذين يقفون في وجه القهر ويتجرعون مرارة الحياة ... الرجال لا يبكون ... فالدموع في اجفانهم جفت وتحجرت ... الرجال ينزفون ولا يبكون ... ليس من حقهم البكاء ...
بكاء يريح ... كم هم الباكين في هذا الوجود ... اصوات الانين والكاظمين الدموع ... كم من ابتسامة تخفي خلفها سيل من الدموع ... تمتلئ الارض بالنائحين المنتظرين منذ زمن بعيد ... منذ ذلك العيد الذي لم ياتي والذي غاب عن الوجود وصار حلماً وسراباً ... ضاع في الافق العميق واصبح غباراً يحوم في السماء ... بين الاقمار ... اما آن للعيد ان ياتي وان تبتسم الفراشات وتعلو الزغاريد والاهازيج الجميلة العتيقة ... التي ما سمعناها وما رددناها منذ ايام وليالي طوال ...
كم هم الباكين على الذكريات الجميلة وعلى الاحلام السعيدة التي ضاعت وصارت غمام يتلفعه السواد ... لم لا نبكي ؟ لم لا ؟ فلنخلي سبيل الدموع المكبلة في اغلالها والمكبوته حد القهر ... فالدمع يريح ويخفف من وطئة الحزن الشديد ...
وكاني اذكر الشاعر يقول, لولا الحياء لعادني استعبار ... وآخر يغني ويقول اذا الليل اضواني بسطت يد الهوى واذللت دمعاً من خلائقه الكبر ... وها هو ابن الرومي يبكي ابنه ويقول بكاؤكما يشفي وان كان لا يجدي , فجودا فقد أودى نظيركما عندي ...
فلنطلق العنان للدمع ليجري سيلاً يتدفق من نبع الحقيقة والصواب ...
كيف لا نبكي والبكاء يريح ...كيف لا نبكي والبكاء يساعدنا على الحياة ... كيف لا نبكي والبكاء رحمة ...
بكاء يريح ... كم هم الباكين في هذا الوجود ... اصوات الانين والكاظمين الدموع ... كم من ابتسامة تخفي خلفها سيل من الدموع ... تمتلئ الارض بالنائحين المنتظرين منذ زمن بعيد ... منذ ذلك العيد الذي لم ياتي والذي غاب عن الوجود وصار حلماً وسراباً ... ضاع في الافق العميق واصبح غباراً يحوم في السماء ... بين الاقمار ... اما آن للعيد ان ياتي وان تبتسم الفراشات وتعلو الزغاريد والاهازيج الجميلة العتيقة ... التي ما سمعناها وما رددناها منذ ايام وليالي طوال ...
كم هم الباكين على الذكريات الجميلة وعلى الاحلام السعيدة التي ضاعت وصارت غمام يتلفعه السواد ... لم لا نبكي ؟ لم لا ؟ فلنخلي سبيل الدموع المكبلة في اغلالها والمكبوته حد القهر ... فالدمع يريح ويخفف من وطئة الحزن الشديد ...
وكاني اذكر الشاعر يقول, لولا الحياء لعادني استعبار ... وآخر يغني ويقول اذا الليل اضواني بسطت يد الهوى واذللت دمعاً من خلائقه الكبر ... وها هو ابن الرومي يبكي ابنه ويقول بكاؤكما يشفي وان كان لا يجدي , فجودا فقد أودى نظيركما عندي ...
فلنطلق العنان للدمع ليجري سيلاً يتدفق من نبع الحقيقة والصواب ...
كيف لا نبكي والبكاء يريح ...كيف لا نبكي والبكاء يساعدنا على الحياة ... كيف لا نبكي والبكاء رحمة ...
***
بديع القشاعلة





